|
|
|
مقالات وكتابات نقدية |
جريدة تشرين- 20 \
4\ 1991 كتب الناقد الفني د – محمود شاهين =
النحات دنخا زوما يا-----
لغة صعبة ونحات مجتهد -------
يتبدى تميز دنخا زومايا
باعتماد الحجم المسطح ,أو الإيحاء بالحجم من خلال المسطح المعالج واجهتين
رئيسيتين يضمنها كافة تفاصيل الجسد . وهذة المعالجة تنسحب على كافة أعماله
المجسمة والمنفذة بعدة خامات .وقد يلجا الى نوع من التركيب .. فيضيف عناصر
أخرى إلى الإنسان, ينفذها بطريقة اللحام .في محاولة منة لوضع فكرتة فى اطارها
الواقعى وهذا التوجة التركيبي البنائي في النحت سائد في الفن المعاصر , لكن
في فننا فهو شبة جديد علية 0
تسيطر على اعمال النحات –دنخا
زومايا – حالة تعبيرية إنسانية خاصة تخرج قليلا عن الجماليات الحسية للجسد
الإنساني العاري لتكتسي حسا دراميا هادئا وساكنا , ينم عن شخصية الفنان
المستقرة ونزوعه الإنساني الدافئ الودود !!
أعمال زومايا رشيقة ومستقرة,
رغم النهوض الحركي الذي يغلفها من الخارج 0
وفى معرضة الجديد يقتحم الرحاب الصعبة – الجميلة لفن النحت .. وهو يملك
الموهبة ومفردات لغة النحت التعبيرية ومفاصلها وتقنياتها الشائكة الغير سهلة
, ولابد من كل نحات حقيقى امتلاكها !! وفى الحقيقة فان النحات دنخا زومايا
يضع يدة وبشكل كامل على هذة التقنيات بدليل معرضة الجديد الذي يشكل إشارة
طيبة لنحات حقيقي , رفد حركة النحت السورية المعاصرة وأغناها بعطائه
وإضافاته وتميزه
|
|
|
|
-
جريدة تشرين- . 12\ 7 \ 1997 كتب الناقد الفني د –
محمود شاهين
-
النحات دنخا زومايا ------- انعطافة جديدة موضوعا وخامة -------
-
يتناول النحات دنخا زومايا فى اعمالة الجديدة موضوعيين رئيسين
هما: المرأة في حالاتها المختلفة و الحرف الذي تحول نحوتاته الجديدة إلى عناصر
نصبية تنهض في الفراغ , ضمن تكاوين معمارية متحركة من كافة الجهات و متوازنة
ارتكاز و كتلة ,فهو يقوم بتركيب مجموعة من الحروف التي تشكل بدورها جملة ذات
دلالة محددة,وقد تقتصر على كلمة واحدة فقط على شكل تكوين فراغي متماسك العناصر
, قوي الحضور, مدروس الحركة و الإيقاع , يحيط به الفراغ بنوع من التداخل
الجميل المعبر, كما تقوم عناصر التكوين بحجز فراغات ضمن بنيتها المعمارية , مما
يخفف من حضورها في الفراغ وحركه في آن معا, كما يمنحها رشاقة معبرة. وهذه
الأعمال تحمل روحا نصبية واضحة.
اما الاعمال التي تناولت فيها المرأة العارية , والمرأة الشعبية ونفذها بمادة
الخشب فقد جاءت الصياغة فيها ( المجسمة والنافرة ) حاملة جملة من الحلول
النحتية الجديدة على تجربته وابحاثه السابقة فقد علجها بواقعية ملخصة , اكد
من خلالها على النسب التشريحية الصحيحة ، والبناء النحتي المتين ، والحركة
المدروسة والرشاقة الوسيمة والتكوين المتوازن والاخراج النحتي والمتوافق
والمنسجم مع طبيعة الخامة وخواصها وقدراتها التعبيرية والتشكيلية وبهكذا
موقومات, تتوفر امكانية الحوار الصحيح والجميل , بين الخامة والمبدع , فتعطيه
وتأخذ منه , وصولا الى حالة مثلى , يوقف خلالها النحات الزمن مسجلا لحظة
الابداع , في مادة مقاومه , نتحدث عنه لزمن طويل كما قام النحات دنخا زومايا
بتنفيذ مجموعة اعمال وثق بها حياة الفلاحين اليومية من خلال صيغه واقعيه
تسجيليه يتطلبها الموضوع وطبيعة المكان الذي وضعت به ,وقد عكست هذه الاعمال
خبرات الفنان وبحثه الدؤوب , من اجل تقديم المتنوع , من اعمال النحت ,سواء
على صعيد الموضوع او شكل التعبير عنه
|
|
|
|
-
جريدة تشرين – 13 \ 5 \ 2000 كتب النا قد الفني د -
محمود شاهين
معدنيات دنخا زومايا -------
طرافة التشكيل وجدة المعالجة -------
إضافه جديدة :
مؤخرا قدم النحات دنخا زومايا
فى صالة ( دمشق ) مجموعة كبيرة من المنحوتات منتجة حديثا تحمل الكثير من
الطرافة والتعبير والجدة .. بالنسبة لتجربته والجدة بالنسبة للنحت السوري
الحديث 0 يأخذ النحات (زومايا) في تجربته الأخيرة منحى جديدا يرتبط بإنتاجه
السابق من حيث اهتمامه وتركيزه على واجهتين أساسيتين في المنحوتة والتلخيص
الشديد في عناصرها ,والتأكيد على الحركة الخارجية للهيئة ,والإيحاء بالحجم من
خلال السطح او مجموعة السطوح التي تشكل إحساسا لدى المتلقي بحجوم وكتل
التكوين العام للمنحوتة وبلعبة فنيه متقنة 0
عموما .. حقق النحات ( زومايا ) في تجربته النحتية الجديدة إضافة لافتة أغنت
مسيرته الفنية, ولافتة أغنت مسيرته الفنية,وأكدت قدرته على البث والتجريب
وهذه خصائص ومزايا يجب أن تسكن كل مبدع حقيقي يؤرقه فعل الإبداع , فالنحات (
دنخا زومايا ) منذ أن غادر محترفات كلية الفنون الجميلة وحتى اليوم , لابد
أن يدهشنا بكل جديد له !
|
|
|
|
جريدة الرواد _ 8 \
10 \ 1996 كتب الناقد الفني د - محمود شاهين *
إضاءات بارزة في التشكيل السوري الحديث :
النحات دنخا زومايا واحد من
الاسماء المهمة والمؤثرة في الحياة التشكيلية السورية سؤاء من خلال الانتاج
المتواصل والمتجدد , أم خلال تواصله الدائم مع الناس , عبرأبحاثه ومعارضه
الفردية أو الجماعية الدورية . وبالتالي فإن هذه التجارب هي التي تؤسس
للمرحلة القادمة 0
جريدة تشرين - 21 \ 12
\ 2006 محمود بعلاو
النحات دنخا زومايا :
التمايز أرقى حالات الإبداع
*تعاملت مع
المعدن بشكل مباشر .. فكيف طوعت اللون والقساوة مع الموضوع .
** أطلعت
سابقا على التجارب الفنية العالمية والمحلية لكنني قدمت صياغات فنية جديدة
معتمدا على الخط الخارجي للشكل – أوالايقاع الحركي – وهذه الحركة أحملها قوة
تعبيرية هائلة لانها ممزوجة بالقلق العصري – والمعدن صفيح قاس حاولت أن أدخل
إليه فبدأت مع الحديد ثم عدت إلى النحاس , فأشغل السطح بالحركة من خلال اللون
الجديد.. حتى أنني صهرت الزجاج وأدخلته في وجوه أعمالي النحتية مع المحافظة قدر
الامكان على إعطاء الانفعال ة الإنسانية التي أعمل عليها , لان كل منها له
خصوصية فالطفل في عبثه وعفويته والمرأة في أنوثتها , والرجل في حزمه , حالات
متباينة , كذلك نجدة العامل والسكران والراعي ولاعب الكرة وقارىء الجريدة ولعبة
شد الحبل .. الخ ...
*إلى أي
مدرسة فنيه تنتمي دنخا زومايا ....؟
*أنا لا أنتمي لاي مدرسه فنيه بحد ذاتها .. لأنني أعطيت لنفسي حرية عامه ورؤية
شخصيه باحثا عن التمايز .. لأنه أرقى حالات الإبداع .. فحياتي ومدرستي هي فني
وإسقاطاتي كلها من البيئة التي عشت فيها وأحاول أن أطرح عبرها صياغة جديدة
ورؤية جديدة لهذا المخزون .. ودون شك درست عن الكثير من التجارب النحتية
الحديثة الغربية , ولكنني هنا اقدم إضافاتي الفنية على تلك التجارب بما يعكس
رؤاي الخاصة
|
|
|
|
جريدة الثورة - 25 \ 5
\ 1999 - قصي بدر
النحات
زومايا : تشكيلاتي الطينية مدرستي الأولى
* لمسنا
مواضيع مختلفة من بيئتك , كيف تأثرت بمحيطك وما مساحة هذه المواضيع .
** الفنان
إبن بيئته , ومنطقة الخابور غنية بحضارتها وتراثها ..وبمفرداتها .. شمسها
الحارقة, وغلالها الوفيرة , وشتائها البارد .. كلها مؤثرات قوية تدفع على
الإنتاج والإبداع . أتذكر عندما كان يفيض نهرا لخابور وينحسر بعد ذلك , فإنه
يترك وراؤه الطمي على الأطراف , الذي تجففه شمس الربيع وتتشقق سطوحه , وكنا
نستفيد من هذه القطع لعمل تشكيلات فنية بعفوية بالغة .. وكانت هذه مدرستي
الأولى 0
وتناولت
الرما ن رمز الذرية والكثرة( الخصب ) ودوار الشمس والطيور والأسماك وكل عن دورة
الحياة . كذلك الزخارف الرافدية 0
* كيف تبدأ
عملية نحت المشاهد عندك :
** أعيش حالة قلق ولساعات طويلة قبل البدء بالعمل , فتبدأ الخطوط الأولى
بالظهور من مخزون كبير فيه المستوحى و الوافد ومن التراكم , وتبدأ الصياغة ,
وكأن هناك من يلقنني , وأثناء العمل تجري بعض الاختزالات و التعديلات ,
فيكون الوجود المنطقي للعناصر و المشاهد التي تؤدي وظائف معينة
|
|
|
|
الثورة
الثقافي - 21 \ 5 \ 2000 - الفنان التشكيلي والناقد سعد القاسم
قد
تفاجىء أعمال النحات دنخا زومايا من لا يمتلك فكرة مسبقة عن هذا الأسلوب
الجديد ,وأولئك الذين يرتبط النحت بأذهانهم مع ضربات أزميل النحات على الكتل
الحجرية أو الخشبية 0
في معرضه الاخيرفي صالة ( دمشق ) واحد من مراحل تجربته المستمرة بالبحث
والتجريب. والتي تسعى في هذا المعرض إلى أكثر أشكال التعبير البصري اختزالا
وبساطة في تقديم نماذج من الحياة المحيطة بنا وخاصة في الحالات المتنوعة
لحياة الانسان اليومية بين العمل واللهو واللعب والتأمل : مثل عازف الناي ..
عازف البزق .. لاعب الكرة .. إمرأة تحمل دلوين معلقين بعصاة فوق كتفيها ..
وقد إختزل النحات التفاصيل كلها بخطوط معدنية تعطي الايحاء القوي للمشاهد
بأنه أمام إمرأة رغم أن أيا من التفاصيل الجسدية لاتشير إلى ذلك . وإنما فقط
الثوب الذي يوحي بأنه أنثوي رغم ما فيه من تحوير . 0أعمال دنخا زومايا
منفذة جميعا بصفائح المعدن إلا أن المميز فيها هو القدرة على التعبيرعن تنوع
تلك الحالات بذلك الاختزال التعبيري الجميل . ثم ذلك التنوع في إختيار
الاشكال الجزئية التفصيلية التي تصنع الشكل العام وتمنحه غناه وتجدده وتنوعه
. وخارج إطارالاشكال الانسانية تلفت إنتباهنا بقوة عدة أعمال تصور كائنات حية
أليفة ومألوفة أحدها لعنزة بلغ فيها الاختزال حده الاقصى وحدا أعلى للبراعة
حين أكتفى النحات بالخط الخارجي للشكل مضيفا إلى ظهر العنزة شرائط معدنية
مماثلة في الابداع التشكيلي لما نشاهده في الواقع من شعر كثيف وطويل . .
وأختار دنخا زومايا ديكا ليضيف الالوان الزاهية إلى المعدن القاتم الالوان
. وكان خيارا موفقا منح ديكه المعدني الكثيرمن الحركة , وهي على كل حال سمة
عامة لهذا المعرض
|
|
|
|
الثورة
الثقافي - 21 \ 10 \ 2001 - الناقد الفني أديب مخزوم -
الفنان
دنخا زومايا -------- الاشكال المتحركة بخطوط فراغية مختصرة --------
لقد قدم
دنخا زومايا منذ مطلع التسعينات منحوتات متنوعة التقنية: (حجر- خشب – معدن )
وكان يبحث ومنذ سنوات عن جماليات المنحوتات الحديثة . إن مرحلة تجارب السنوات
الاخيرة التي عرضها قي العاصمة : ( صالة دمشق- صالة عالبال ) كشفت أن هناك
إمكانية رحبة للعمل مع تقنية المعدن للوصول إلى رؤى جمالية حديثة وإنطباعات
جديدة وإشراقات لونية مختلفة ( بعد أن قدم منحوتات معدنية لاشكال إنسانية
وحيوانية مطلية بطبقات لونية تتدرج ما بين التفتح والاغماق ) 0
لاحظنا
مؤخرا رغبة النحات دنخا زومايا لاستمرارية المنحى التصاعدي لتجربته في مجال
قص الاوح المعدنية وثنيها ولحمها لبلورة المعطيات الجمالية للحركة النحتية
المتنوعة : ( المتموجة واللولبية والحلزونية والدائرية والملتوية ) هي الهاجس
الاساسي في منحوتاته المعدنية وهي تخضع لمزاجه التشكيلي وجرأته في تحريك اللوح
المعدني وتقطيعه وتشكيله والوصول به إلى فضاء نحتي فراغي يحقق جمالية حديثة
ومعاصرة 0
هكذا برز
تعلقه بالحركة الخطية في النحت الحديث على أساس أن الحركة التلقائية تدخل في
جوهرالصياغة العامة للمنحوتة المعاصرة المتجهة نحوالبساطة والاختزال
والتحويروالليونة وإختيار الموضوع في اللحظة المناسبة 0 ففي أعماله المعدنية
تطل وبشكل دائم دلالات تعبيرية تقطف الحركة في لحظتها المثمرة المستمدة من
تكاوين رموز الرجل والمرأة والماعز والطير وما إلى ذلك 0 ويسعى النحات دنخا
زومايا إلى منحوتات معدنية متحركة وحية , يبث فيها إمكانياته التشكيلية
المنبثقة من حيوية خط الرسم ( التخطيطات والدراسات والرسوم السريعة ) التي تسبق
التنفيذ وتشكل المدخل لالتماس حيوية الحركة في المنحوتة الفراغية المنبثقة من
الواقع 0
فالشئ
البارز في تجربته تمثل في هذا التركيز لاظهار جوهر الحركة التي تخرج الاجسام
المجسدة من جماد المادة إلى التعابيرالحركية الرشيقة المرتبطة بالحياة 0 فهو
يجسد الصراع بين الحياة والجماد , فمن خلال حيوية حركة الاشكال المختلفة إستوحى
دنخا زومايا رموزه ومواضيعه , ولهذا يجسد أشكاله برشاقة وحيوية وبطريقة
خاصة. . فيها حداثه وتمايز , ولهذا أعماله النحتية بعيدة عما هو سائد ورائج
ومساير للذوق الفني العام 0
والبارز في منحوتات زومايا هو أنها تناول حركة الشكل ( الانساني والحيواني )
أكثر من الشكل نفسه , إنه يقطف زمان الحركة في حيز كتلة الشكل , وبمعنى
أخرإنه يجرد الحركة ويفصلها عن الشكل الواقعي بإتجاه ذاكرة بنت الاختبارات
والتحولات في المنحى التعبيري . ولايمكن إستيعاب الابعاد الثقافية الكامنة
وراء تحولات تجربته النحتية الجديدة , دون الاخذ بعين الاعتبار الاجواء
الثقافية والفنية التي سادت عواصم الفن الكبرى في القرن الماضي (قرن
التحولات والانقلابات الفنية 0
|
|
|
-
الثورة الثقافي - 9 \ 4 \ 2000 - وفاء
صبيح
-
الفنان دنخا زومايا : أنا محوس بالاعمال النصبية .....
-
الانتقال من خامة لاخرى صحة وليس ضعفا ....
-
أعمالي الفنية أشرعها في الفراغ لامنحها القوة التعبيرية ....
مهارة في الاسلوب وإستثمارمميز
للتراث والبيئة , وبساطة في الخامات المستخدمة , تراها أينما حللت , لتدرك
فيما بعد أن هذا الشيئ البسيط تحول إلى عمل جميل في الفضاء يحاكي الفراغ ,
وأن فنانا أطلق شرارتها بعد أن خلع عنها صيرورتها من مكانها . ضمن إسقاطاته
الفنية الذاتية تتخطى الطابع السكوني لها تحقق بعدها الرابع - الزمن –
بعفوية 0
دنخا زومايا يتمتع بالرقي الفني الذي لا يخاف من أي مادة خام ولاتتورع يديه
عن إحتضان القاسي منها , يضيف ويختزل كما تشاء فنيته النحتية حيث يمنح وجودها
الابدي الاسرمنطقها الخاص
|
|
|
جريدة صوت الشعب - 8 \ 5
\ 2005 - عماد برهو – فراس محمد
: أستمد مواضيع أعمالي من هموم
الانسان وهواجسه ...
-
ماذا عن الحلات الانسانية الموجودة في أعمالك :
-- أحاول أن أقدم أعمالي بعفوية , حيث أنني أستمد أفكارأعمالي من
التراث ... من ذاكرة الطفولة وعبثها , وكذلك من هواجس هموم الانسان في كل
حالاته , وأنطلق من إرثي المحلي , من الرمز , من نهر الخابور , من حضارة
مابين النهرين , أيضا أستفيد من تجارب الاخرين .. وأحاول مزج كل هذه المعطيات
في رؤية فنية جديدة
|
|
|
|
جريدة
الفرات - 20 \ 11 \ 2005 - ماركو مختس
الفنان
التشكيلي دنخا زومايا : الخابورمدرستي الفنية الاولى ...
-
متى وكيف بدأت رحلتك مع فن النحت وكيف استمرت فيما بعد :
بدايتي
كانت مبكرة حيث بدأت وأنا في الثامنة من عمري حين كنا نلهو ونلعب ونحن أطفال
على ضفاف نهر الخابورالذي كان يرتفع منسوبه ويفيض شتاء وينحسرويتراجع في فصل
الربيع ويترك وراءه - الطمي – الذي كان يجف إثر تعرضه لاشعة الشمس الحارقة
فيتشقق ويصبح مادة جاهزة ومناسبة للنحت فنصنع منها أشكالا فنية بحس عفوي. .
وتلقائي . .و طفولي , وبأدوات بدائية بسيطة , وعندما كنت أعرضها على الاهل كنت
ألقى منهم التشجيع 0
كما كنت أقوم ببعض التجارب علىالاعشاب والاتربة والدهون لاستخلص منها ألوانا
كانت تفي بغرض الطلاء لمساحات النحت المشغولة لي , في الوقت نفسه وبشكل مواز
كنت أرسم وألون .. هكذا كانت البداية الفنية الاولى لي 0 أما محطتي الثانية
كانت لدى دخولي كلية الفنون الجميلة في جامعة دمشق , فقد صقلت موهبتي وكانت
منعطفا كبيرا في حياتي الفنية 0 المرحلة الثالثة .. بعد التخرج إندفعت إلى
البحث والتجريب وإيجاد صياغات وقيم جمالية جديدة بالاستفادة من التراث ومن
الواقع المعاش وتقديمها بما يتناسب وإيقاع العصر
|
|
|
|
جريدة
السفير - 15 \ 6 \ 2000 - سعاد جروس
أعمال
النحات السوري دنخا زومايا : الحديد أيضا مادة نبيلة وراوية للبيئة والواقع
...
يستعير
النحات السوري دنخا زومايا الخط كعنصر تصويري ليستخدمه في مجال عمله النحتي ,
ففي معرضه الاخير الذي استضافته صالة دمشق للفنون الجميلة قدم الفنان زومايا
أعمالاتمثل المرحلة الجديدة في عمله الفني . ومثل هذا المعرض نقلة هامه على عدة
أصعده
من حيث
الموضوع والخامات والتقانات الدا خله في صلب العمل الفني .. وقدعمل دنخا
لفترة طويله في النحت على ( الحجر. الخشب . البرونز ) . وقدم عدة معارض فردية
وجماعية بهذه الخامات والتقانات . وفي بحثه الجديد تحرر( زومايا ) من تقنيات
وخامات النحت التقليدية حيث إتجه إلى مادة الحديد والنحاس مستفيدا من خصوصيته
التعبيرية وليونته لتجسيد موضوعات بيئية وإجتماعية 0
تكمن بؤرة العمل الابداعي لدى ( زومايا ) بغية الوصول إلى مرحلة التبسيط
ومخاطبة الذائقة الفنية التقليدية عبر الموضوع وأيضا مخاطبة الحس الجمالي
الحديث عبر صيغ مبتكرة لنحت الحديد المطواع . إذ أن الخط وسيره العفوي بليونة
يوحيان بالتلقائية مع أن العمل بالحديد يتطلب اسكتشات مسبقة تحدد الشكل
المطلوب قبل التنفيذ . وهنا يبرز حرص الفنان (زومايا ) على نقل تلقائية الخط
وعفويته إلى معدن صلب يبدو عصيا للوهلة الاولى على التعبير الفني بل أن
الحديد لايوحي أبدا بالنبل الموجود في خامات أخرى طبيعية كالرخام والحجر
والخشب ... لكن في أعمال دنخا زومايا ثبت أن الحديد مادة نبيلة وفيها طاقات
كبيرة للتعبير عن كل ماهو جميل وشفاف في الطبيعة
|
|
|
جريدة
اللواء الثقافي – تشكيل - 13 / 2 / 2004 - الكاتب و الناقد زهير
غانم
معرض الفنان السوري دنخا زومايا
النحت لتشكيل الفراغ أم تدوين الشكل ؟ .
الفنان
زومايا يغامر في تشكيل الفراغ يغامر أيضا في تدوين الشكل , وكأنه أخذ على
عاتقه التعبيرية الذاتية الموغلة في الرؤيا.والتي يتباسط فيها حين يؤكد على
الأشكال كأنما ببعض الخطوط و الأسلاك. وصفيحة واحدة للجذع , وأخرى صغيرة
للرأس . ويكون الإنسان بدلالاته واقفا أمامنا معبرا و متحركا ,وخاصة في
الحلزونية التي يعتمدها في الصفائح من طي ونشر لها . وتركيز الفنان على
الإنسان جعله يتقارأ ويتكاتب روحه و جسده ,ويتواقف ويتواقع معه . كما يتماكن
و يتزامن فيه . فهو محط النظر . وجملة الإشكالات التي يثيرها , عبر حياته و
حركته في المكان و الزمان . لذلك آلى الفنان على نفسه أن يتغور و يتغول في
عناصره و معطياته . وفي هيئاته و أشكاله و تحركاته . وكأنه يجرح الفراغ ,
ويشرحه من خلاله , ويشكل أحلامه و خيالاته , وآلامه , وأفراحه وتقوه إلى
الحرية فيه , حين يتطارحه , ويسرده في أغلب أعماله وهو الذي ينحته كأنه
يتراسمه ويصوره بالقلم و الريشة العريضة ومن الواضح إن الفنان ينحت الحجر و
الرخام و الخشب , ويغامر في التشكيل. وملامح التصوير واضحة و موحية في
منحوتاته ..!
يحاول
الفنان في أعماله و عناصره هذه تقديم تكوينات مشهدية و بصرية حيث تركت
أعماله ظلالها على الجدران فضاعفت من رؤية المعرض و جعلت
المناخات
الطقوسية هي المسيطرة في الرؤيا. والأشكال ... وكأنه يتابع التقاليد
الحضارية الآشورية في النحت . بل كأنه يستوحي منها , و يستنبط من معطيات فنون
وادي الرافدين الكثير من الأنشطة الزراعية و الحرفية و الفلكلورية .
إن
النفحة الحضارية هي التي تترقرق وتتموج في أعماله تطل و تختفي حسب التعابير
التي يقدمها يستقدمها من روحه أو يستذكرها بشدة فهو في نحته للفلكلور الشعبي
, و الأعمال الحرفية كأنه يتجلى فيها وهو في نحته لمصارعة الثيران يحضر الآن
. وبين الثور الذي ساهم في الزراعة و الإخصاب والثور الذي يصارع بقوة و يقتل
علاقة سرية يظهرها الفنان.
بقرابة
الأشكال سواء لمن يعمل , أولمن يصارع من الرجال و الثيران وفي جو قات
الموسيقى والعزف المنفرد, نرى الآلات وكأنها امتداد للإنسان , والأسلوب
الغنائي في تشكيلها , , يحكمها من تأثير و هيمنة الموضوع عليها . وهكذا في
مجاميع أعماله التي تختلج و تتوهج في الحالات و الجواءات التي تستغرق الفنان
, وتستغرقها معا , معولا دائما عل الإنساني. وصراعه في سبيل الوجود والحياة .
وكأن الفنان لشدة توحده مع موضوعاته التي ينتحتها .يتماثل معها و يتشابه ,
ويخوض كل صراع , ويواجه كل تحد ..!
أن مقدرة النحات دنخا زومايا تتجاوز العادي و المألوف في ابتكار الأشكال ,
ولديه تجربة في إقامة و إشادة النصب النحتية كما لديه المقدرة على الحجر و
الرخام و الخشب ومزاوجة المواد و الأليف و التركيب وهذا واضح أشد الوضوح في
أعماله الغفيرة , أو في غابة معرضه التي جاء بها إلى صالة قصر الأونيسكو
الواسعة وحشدها بأعماله النحتية... والمعدن مطواعا بين يديه يطويه و ينشره
ويتحكم فيه ويستخرج منه الأشكال التي يريدها ويحملها حركة و حيوية وتوترات في
غاية الدهشة
|
|
|
|
جريدة
المستقبل - 28 / 6 / 2001 - عارف همزة
النحات
السوري دنخا زومايا : منحوتاتي تبدو مقهورة والريف قدم إلىّ أشياء كثيرة 0
النحات
دنخا زومايا من الاسماء النحتية البارزة بهدوء وثقة على الساحة الفنية
االتشكيلية السورية والعربية 0
-
هناك حالة من القهر تظهر في منحوتاتك , حتى التي صنعت دالة على
فرح ما لا تلبث أن تبث مشاعر الحزن 0
إن أعمالي
النحتية الحالية وحتى السابقة والمنفذة من الخشب تربطهما معاناة واحدة ,ولكن
بأشكال مختلفة . أستطيع أن أقول إنه إيقاع الزمن السريع الذي يولد الحسرة
والقهر 0
إلضغط الذي
تولده الحياة في داخلي يجعل منحوتاتي تبدو كأشخاص مكسورين ومقهورين ,ومع ذلك
حاولت أن تكون معالجة هذا القهربأشكال مختلفة , وبدون تكرارشكلي كي لا تسبب
مللا للجمهور 0 إن الحالات الانسانية التي أشتغل عليها هي حالات مختلفة :
الانكساروالنكوص – التحدي والاستمرار .. ومن الممكن أن تكون متضاربة , لذلك
تبدو المنحوتات متشابهة في المعاناة ولكن مختلفة في التعبير عن تلك المعاناة 0
-
إن الحالة النفسية والاشتغال على المشاعر المختلفة , يطغى على
الاشكال , كأنها شكل واحد تحت ضغوطات متنوعة 0
-
حالتي النفسية تلعب دورها أيضا في التعاون وربما التعارض مع
الحالة النفسية للمنحوت .إذ من الممكن أن أعمل على سطح , وفي داخلي شعور محدد
حول تخطيطه النهائي , أن أصل إلى شيئ جديد يكون رهن الاحساس الذي أعمل عليه
لاحقا . التصميم الاولي يبقى ركيزة للوصول إلى الشكل , ولكن قد تطول المدة ,
وقد تهمل الخامة لوجود موضوع أكثر إلحاحا, فيؤدي العودة إليها , بمشاعر ونفسية
مختلفة , إلى شكل جديد مغاير للتخطيط الاولى 0
-
أمازال الريف بعد إنتقالك إلى المدينة , يقدم لك مناخا للنحت 0
الريف قدم لي الكثير من الاشياء 0 أنا ريفي بإمتياز, والريف يعني لي الصدق يعني
مخزون |